خواجه نصير الدين الطوسي

288

اخلاق محتشمى ( فارسى )

خود رخصت پيمبران را دادى ، و ليكن او از دوستان خود تكبر نپسنديده است . پس ايشان روى بر زمين مىنهند ، و در خاك مىمالند در پيش معبود خود ، و با مؤمنان مدارات و تواضع ميكنند . ( 14 ) و قال فى صفة المتّقين « 1 » : بعده عمّن تباعد عنه زهد ، [ و نزاهة ] ، و دنوّه ممّن دنا منه لين و رحمة ، ليس تباعده بكبر و عظمة ، و لا دنوّه بمكر و خديعة « 2 » . ترجمه : در صفت متقيان فرمود كه دورى او از هر كه دورى كند از جهت زهد باشد در دنيا [ و پاكى ] ، و نزديكى او بهر كه نزديكى جويد نرمى و رحمت بود . نه دورى او از تكبر و عظمت باشد ، و نه نزديكى او بمكر و فريب . ( 15 ) و قال ، و قد لقيه عند مسيره الى الشّام دهاقين الانبار ، فترجّلوا له ، و اشتدّوا بين يديه ، فقال : ما هذا الّذى صنعتموه ؟ فقالوا خلق منّا نعظّم به « 3 » امراءنا . فقال و اللّه ما ينتفع بهذا امراؤكم [ و ] انّكم لتشقّون به على انفسكم [ فى دنياكم ] ، و تشقون به فى آخرتكم . و ما اخسر « 4 » المشقّة وراءها العقاب ، و اربح الدّعة معها الامان من النّار « 5 » . ترجمه : در آن وقت كه مولانا على بشام ميشد دهقانان انبار - يعنى : رئيسان ، كه در آن وقت دهقان را رئيس گفتندى - پيش او آمدند ، پياده شدند ، و در پيش اسب او ميدويدند ، فرمود كه : اين چرا ميكنيد ؟ گفتند :

--> ( 1 ) - اصل : المتقى . ( 2 ) - نهج البلاغه . من وصف على للمتقين لهمام 2 : 187 ( 3 ) - اصل : ينتفع نعظم امراءنا . ( 4 ) - اصل : احسن . ( 5 ) - نهج البلاغه 3 : 160